الاثنين، 1 ديسمبر، 2008

زهرة السوسن


زهرة السوسن نبات بصلي مزهر، أعضائه الادخارية قد تكون بصلة حقيقية أو ريزوم، والسوسن المنتشر في سورية هو النوع الريزومي Iris germanica وهو نوع معمر شتوي، أزهاره بشكل قوس قزح بنفسجية أو بيضاء اللون ذات رائحة خفيفة تبقى متفتحة لفترة متوسطة على النبات الأم، ويمكن أن تشكل زهرة جيدة القطف التجاري حيث تدوم فترة طويلة بعد القطف عند استخدامها في تنسيق الباقات الزهرية.

شكل نبات السوسن
يزهر السوسن الريزومي في
الربيع أوائل الصيف، أوراقه خضراء عريضة منبسطة قائمة، يزرع السوسن في الحدائق في أماكن نصف ظليلة أو مشمسة ونادراً ما يزرع في أصص.
تستخدم الريزومات السوسن وهي ساق أرضية ممتدة تحت الأرض استخداماً طبياً لمعالجة السعال وللربو حيث تخلط مع العرقسوس أو اليانسون بشكل مغلي كما ويستعمل الريزوم لتعطير مساحيق التجميل كما وأنه يدخل في صناعة معاجين الأسنان.
تقطف شماريخ النبات بعد النمو الكامل للحامل الزهري وبعد تلون وحدات الغلاف الزهري وقبل التفتح، تغمس الشماريخ بعد قطفها حتى قواعد الحوامل في ماء عميق لعدة ساعات ثم تحزم وتنقل إلى مكان التسويق حيث تبقى ضمن المزهريات لمدة عشرة أيام إذا اعتني بها.
تقلع أبصال السوسن من الأرض خلال طور السكون وبعد جفاف المجموع الخضري للنبات تنظف الأبصال وتجفف وتخزن في صناديق خشبية تحتوي رمل جاف حتى يحين موعد الزراعة.

زهرة الربيع

زهرة الربيع COWSLIP: نبات عشبي كتب عنه وليام كشسبير وابن جنسون حيث قالوا هذا المصدر النباتي الجيد والذي يحتوي على قاتل الألم والذي يعتبر المصدر الطبيعي للاسبرين، هذا النبات منتشر في أوروبا وسيبيريا وغرب آسيا وشمال أفريقيا، إذا حضر شاي من هذا النبات وبالاخص من أزهاره وخلط مع العسل وعصير الليمون كان أفضل علاج للصداع النصفي، يوجد هذا النبات في محلات العطارة ويمكن طلبه من شركات بيع الأغذية الصحية .

الخميس، 20 نوفمبر، 2008

صور لأزهار التوليب

































زهرة التوليب


زهرة التوليب لها شعبية كبيرة بين الناس لجمالها و زهاء ألوانها و خصوصاً بين شعب هولندا حيث تزرع بكثرة و نتيجة لشعبيتها و محاولات جادة لتهجينها لمدة عقود من الزمن ظهرو بنتيجة و هي التوليب ذات اللون الأسود في الواقع هي ليست سوداء انما ذات لون أرجواني عميق عميق ..بحيث تبدو في الإنارة العادية كما لو كانت سوداء اللون..!!!!!!


و ملكة الليل كما يسمونها هي فخر البستاني و المزارع فلن يمر من بستانك أحد و وقعت عيناه على تلك الزهرة السوداء اللون الأ وسمعت نبرات صوت الإعجاب بها وان كان اللون الأحمر الزاهي له حضوره من المعجبين ..

الأربعاء، 19 نوفمبر، 2008

الزهور وألوانها


اللون الأحمر: أنــا أعد الأيام إلى أن نتقابل مرة ثانية..

الأحمر الداكن: أنـــا أفتقدك كثيراً.

.اللون الأصفر:أنت شمس في حياتي..

اللون الوردي:أنا أعشقك..وأعدك بالصدق..

اللون الأبيض..أنا أؤمن بعفتك وطهارتك..

اللون البرتقالي أو الاورنج:أنا صديقك المخلص الوفي..

اللون البنفسجي أو النرجسي:أتمنى لك كل السعادة والتوفيق..
اللون الأزرق:سأبقى إلى جانبك حتى الموت.

جمال الأزهار اليابانية







لم يستطع الصينيون مقاومة جمال طبيعة الورد البيضاء التي تشتهر بها اليابان و المتوفرة في الصينفقرروا نسيان ماضيهم مع اليابان لفترة قصيرة حيث استطاع جمال الطبيعة أن يجمع شعب اليابان والصين الجارتان اللدودتان .ففي هذا الأيام يعكف الصينيون على زيارة نوع من أنواع أشجار الكرز ذات الورد البيضاء والتي تنتشر في أمكان محددة في الصين هي الأماكن التي كان يتمركز فيها قادة الجيوش اليابانية حيث أن أصل هذه الأشجار يعود إلى اليابان.وتعود قصة هذه الأشجار التي تتميز بأزهارها البيضاء الجميلة المائلة إلى الحمرة إلى أيام الاحتلال الياباني للصين حيث تم جلبها من اليابان بكميات كبيرة لتزرع في الصين حتى يحتفل الجنود ذبها عند ظهورها ويشعرون أنهم في بلدهم اليابان وعمر هذه الورود من خمسة إلى عشرة أيام فقط ثم تتساقط لتعود مره ثانية بعد سنة ولنفس المدة .ويحرص الصينيون على زيارة هذه الورد من أمكان بعيدة ومقاطعات مختلفة وذلك لالتقاط الصور في الأماكن التي تتوفر فيها هذه الورود ويعد أشهرها على الإطلاق الورود التي زرعت في جامعة ووهان بوسط الصين أجمل جامعات الصين وأكبرها مساحة والتي تبعد عن منزل ماوتسيتونغ الزعيم المؤسس لدولة الصين الحديثة من ساعتين إلى ثلاث بالقطار حيث تشهد هذه الجامعة إقبالا كبيراً على زيارة هذه الورود ومن مناطق مختلفة وعمدت الجامعة على فرض رسوم على الزوار يبلغ خمسة يوان على كل شخص لا ينتمي إلى الجامعة ، وينتشر الورود البيضاء داخل الجامعة لأن الجيوش اليابانية كانت تتخذها مركزاً قيادياً لها وتعد مبانيها من أقدم المباني التي استخدمها اليابانيون في أثناء معسكريهم في هذه المنطقة وما زالت مستمرة إلى الآن.ويتوقع أن يبلغ عدد الزوار خلال الخسة الأيام أكثر من مليون شخص كما يتوقع أني يدر هذا الورود على الجامعة الملايين من اليوانات.



الشعراء والزهور

الرسام يرسم الورد بريشته .. فيحاول تقريب رسمه إلى الواقع .. بينما الشاعر يرسم لنا الورد بكلماته وصوره ..فيحبب لنا إنشاهدها والتغني بها..


نزار قباني


وتلك بضعة أزهار.. لقد كبرت على جداري..

فبيتي كله عبق ..تعانقت عند شباكي..

فيا فرحي غداً تسد الربى...

بالورد ..بالورد والطرق..

ماهذه العلب الحمراء قد فتحت..

مع الصباح فسال الوهج والألق..

أنا لي غرفة في دروب الغيم عائمة..

على شريط ندى تطفو وتنــزلق..

مبنية من غييمات منتفة.

.لي صاحبان بها : العصفور والش
.أمام بابي نجمات مكومة ..
فتستريح لدينا ثم تنطلق..

.فللصباح مرور تحت نافذتي

.وفي جوار سريري يرتمي الأفق..

كم نجمة حرة ..أمسكتها بيدي..

وللتطلع غيري..مالت العنق.

.يقصر الشعر من عمري ويتلفني.

.إذا سعيت ..سعي بي العظم والخرق..

النار في جبهتي ..

النار في رئتي.

.وريشتي بسعال اللون تختنق..

نهر من النار في صدغي يعذبني.

.إلى متى .. وطعامي الحبر والورق.

.ماعتبت على النيران تأكلني..

إذا احترقت ..فإن الشهب تحترق.

.إني أضأت وكم خلق أتوا ومضوا

..كأنهم في حساب الأرض ما خلقوا.

.غداً ستحتشد الدنيا لتقرأني..

ونخب شعري يدور الورد والعرق.

.اليوم بضعة أزهار سيعقبها..أخرى..

وفي كل عام يطلع الورق...